- كنا أول الركاب الواصلين لـ
" كاونترات
" الجوازات في
مطار / كانساي ـ أوساكا ، وأصبحنا آخر المُفرج عنهم ، إذ شاءت الصُدف أن نعَلق مع موظفة
" غبية
" تابعة لإدارة الجوازات
- إذ ما أن سلمناها جوازاتنا ، حتى بدأت في توجيه سيلاً

من الأسئلة السخيفة

وهي كالتالي [
لماذا تزورون اليابان للمرة الثانية
هل تعرفون أحد هنا
ماهو المبلغ الذي بحوزتكم
ماهي الفنادق التي ستقيمون بها
ماهو جدول رحلاتكم
ماهي المدة التي تنوون البقاء فيها ومتى ستغادرون
.... الخ ]
.
- وبعد أن وصلت قدرة تحملي لأقصاها

قمت برفع صوتي عليها

وأبلغتها بأننا [
ولله الحمد ] من دولة غنية

ولسنا متسولين أو طالبي لجوء سياسي لبلادها

ولانحتاج هذه الأسئلة التي تعرف إجابتها سلفاً ، نظراً لأنني زودتها بحجوزات جميع الفنادق وكذلك تذاكر الطائرة في رحلة العودة ، بالإضافة إلى جدول رحلاتنا في اليابان باللغة الإنجليزية ، وأبلغتها بأننا مستعدون للعودة لبلادنا على أول طائرة إذا لم تقتنع بما وضحته لها
.
- فإبتسمت إبتسامة صفراء

وتأسفت مني بصوت طفولي
Sorry وتوقعت

أنها ستختم الجوازات وتسلمنا إياها ، ولكني تفاجأت

بها تسألني مرة أخرى

[
هل لديكم تأكيد للحجز عند عودتكم لبلادكم 
] فعرفت حينها أنني كنت أنفخ في
" قربة مقطوعة
" [
لاحياة لمن تنادي
يابانية أصيلة ] فأجبتها بكل برود
" نعم
" وأن تاريخ العودة المؤكد موضح في التذكرة وهو
24/
8/
2007 م فإبتسمت

وتأسفت مرة أخرى
Sorry 
وسلمتنا الجوازات [
عرفتوا الحين ليش أحب اليابان وايد 
]
.
هذا هو العذر الذي إستندت عليه موظفة الجوازات اليابانية [
صادر من القنصلية بدبي ]
تبلغ قيمة تذكرة الحافلة من المطار إلى مدينة أوساكا
1300 ¥ يـن للشخص الواحد ، وتستغرق الرحلة ساعة تقريباً
وبعد وصولنا إلى وسط المدينة ، توقفت الحافلة في محطة أوساكا [
الله يغربلهم ما نزلونا عند الفندق 
] ومنها أخذنا سيارة أجرة إلى فندق /
ريجا رويال Rihga Royal Hotel [
هذا أحسن فندق حصلت فيه حجز
وتبلغ قيمة إيجار الغرفة 183 $ ليوم الوصول السبت ، و 152 $ لليوم الثاني + وجبة الإفطار 
]