عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2007, 10:32 AM   #12 (permalink)
ريح الشرق
مشرف بوابة الكاميرات ومعالجة الصور
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: دولة الكويت
رقم العضوية :20682
المشاركات: 2,798




افتراضي


سلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أخواني وأخواتي الأفاضل ..
سوف أحاول في هذه الفقرات الموجزه دمج الخبرات بالمعدات من خلال سرد كلمات لمشوار طويل مع عالم التصوير وكلي أمل أن أستفيد أنا منكم لأنني ما زلت تواق للمعلومه الخاصه بالتصوير وعالمه الكبير والمتشعب ..


كانت أول أطلاله لي من نافذه محدوده بالامكانيات والقدرات وذلك عندما كان عمري 9 سنوات في او شراء لكاميرا صينيه الصنع مع فلم بدائي جداً بقيمة دينار والذي أذكره أنني أدخل داخل الخزانه من أجل العتمه الشديده لتبيدل الفلم وكان على شكل رول وبالتأكيد أبيض وأسود ..

لكن البدايه الحقيقه بالنسبه لي كما أعتقد أنا عندما أشترى لي خالي أول كاميرا يابانيه بعد مرور سنتين على إهتمامي بالتصوير وذلك بمناسبة نجاحي ..

وكنت أصور كل ما تقع عليه عيني وبكميات من الأفلام والتي ما زالت نتائجها معي حتى الآن وأيضاً أبيض وأسود وبعد مرور سنتين ومشاهدتي خلال تلك الفتره المصورين من جنسيات اسلاميه يتجولون في الاسواق وفي فترات الأعياد سواء في مدينة الألعاب في تلك الفتره الزهراء والأنوار أو على سواحل البحر دارت في بالي كاميرا الفوري التي يحملونها وبعد السؤال وجدتها غاليه لكن ظهرت في هذه الفتره فوري من بولاريد وكان سعرها على ما أعتقد 10 دنانير وبالفعل شريتها في سنة 1976 باول يوم من عيد الأضحى والحقيقه أعتبرها مرحله جديده من التصوير وخاصه الملون وأخذ صرف من الأفلام ونتائج هذه الأعمال مازالت حتى الآن ..

ومن المواقف الفكاهيه بتلك الفتره أمتشق الكاميرا واذهب الأسواق في فترة العيد أو على سواحل البحر لمتابعة المصورين الفوري والذين يضعون في تلك الفتره سجادة كبيرة مثبته على أنها خلفيه وتكون عليها رسومات من التراث الآسيوي وفي جنبات السجاده ورود بلاستيكه بمعنى أستديو في الهواء الطلق ويأتي هذا الطفل وهو أنا أجلس أنتظر الزبائن وعند قيام المصور بتصويرهم على الفور أقوم أنا من خلفه كذلك بتصويرهم مما يؤدي إلى فقدان أعصابه والقيام بطردي وهو معتقد أنني أسرق الزبائن لكن هدفي الأساسي تعلم طريقته عملياً ومقلد كل حركاته ..

وبدأت السنوات تتقدم وأنا أستبدل الكاميرات من يشيكا إلي ريكو إلي كونيكا إلى كانون طبعاً هنا بالأفلام الملونه لم تبدأ حقبة السلايد بعد مازالت حتى الآن أصور نجتيف كوداك ..

أيضاً في هذه المرحله دخلت موضوع تلوين الصوره الأبيض والأسود مع فنان الله يرحمه وهو من بلد شقيق جداً من خلال ألوان زيتيه وزيت تربنتين وقطنه بالفعل كان متميز وممتع ومازال يستخدم لدى المصورين القدامى في مصر لكن الآن ممكن أجرائها وبسهوله بالفوتشوب ..

وفي بداية الثمانينيات بدأت كوداك بموضتها المعتاده وهي أبتداع فكره أخرى غير أفلام 35 وبما أنها لها سابقه كبيره في الفشل من هذا الأختراع فقد أخترعت فلم الديسك وفلم قياس 10 وفلم IPS ومنها إلي فشل إلي فشل طبعاً هذه الأفلام ليست لكاميرات SLR بل مازالت قياس 35 ..

وفي أوائل منتصف الثمانينيات بدأت حقبة تصوير أفلام السلايد وكان أشرف وكيل كوداك بالكويت لايوجد لديه تحميض E6 الخاص بتحميض السلايدات لذلك يبعثها إلي لندن وتسليمها بعد فتره ليست بالطويله طبعاً هذه الأفلام تشتريها غاليه أعتقد 3 دنانير وهي تشمل رسوم الشحن والتحميض ..

بعد ترك ورفض الدراسه في فرنسا الأدب الفرنسي والتوجه إلي الامارات الحبيبه ودراسة فنون الاتصال الصحافه والتصوير تعمقت أكثر في مجال التصوير بمعنى تنظيري وبشكل أكاديمي ..

وفي سنة 1986 أنتجت مينولتا أول كاميرا أوتو فوكس وقد أشتريتها من سوق الحره في دبي وكنت طالباً في جامعة الامارات أدرس تخصص الأعلام وكان موديلها 5000 وبعدها نزل موديل 7000 بعدها نزل موديل 9000 هنا بدأ التفنن والتشكل والتلون بين فينه وأخرى بفنون التصوير وخاصه تواجدي المستمر بين سواحل رأس الخيمه والفجيره وأيضاً كان مطلباً دراسياً وخاصه نحن الطلبه كان إجباري علينا ندرس التصوير الفوتوغرافي بالجامعه ..

وفي هذا السنوات الحقيقه بدأ الإهتمام والميول يتبلور في فنون التصوير وخاصه تواجد طلبه كثر في قسم التصوير وتنوع الكاميرات وتنوع العدسات كلاً حسب إمكانياته إضف الإعاره والأستبدال بين الطلبه للعدسات والكاميرات أوجد خبره كبيره بسبب هذا الإطلاع العملي لإداء كثير من الكاميرات والعدسات ..

والذي يلفت للنظر بتلك الفتره كثير من الأخوان المصورين وخاصه الطلبه إهتمامهم الكبير والمركز على عدسات Fisheye وكانت هي الموضه بتلك الفتره والحقيقه لم تغريني هذه العدسه في تلك الفتره وأعتقد سبب لعدم إهتمامي بها جلوسي المتواصل مع مصورين الصحافه خلال الزياره الميدانيه والتعرف عليهم وخاصه في تلك تأجج نار الحروب الإقليمه في المنطقه ووفود مبعدين كثر إلى الامارات ومنهم مصورين الصحافه والحروب مما أدى إلي تغير إهتمامي بالكامل من تصوير المناظر الطبيعه إلى التأرجح بين التصوير الصحفي إلي البورتريه الخاص بالحروب أو مايحاكي المواقف الإنسانيه ..

هذا الفن لم يحتاج مني معدات كثيره كاميرا SLR وعدسه نورمل وخاصه 50 بصراحه لم إهتم بهذه الفتره بالمعدات الأخرى بتاتاً رغم معرفتي بها بسبب سيطرت هذا التوجه والذي دفعني إلى التجوال في الامارات والتعمق بالجاليه الباكستانيه وخاصه البتان وهم من قبائل البشتون بعدها بدأت التجوال بدول مجاوره للأمارات وأذكر أني زرت الهند قبل تخرجي من الجامعه فتره طويله والاقامه في بومبي لممارسة التصوير وخاصه فن البورتريه ..

بعدها رجعت في أواخر الثمانين إلي كاميرا الفوكس اليدوي فقد مللت الأتوفوكس وكانت المينولتا 700 التي أخذ صيتها سنوات طويله وفي هذه السنوات بدأت أجمع العدسات وكذلك الحامل الثلاثي حتى الآن لم أستخدم الفلاتر وبحكم عملي في مجله حكوميه والصراحه كانت إمكانياتها محدوده مما دفعهم إلي الضغط علي العمل مصور بالاضافه لعملي بها محرر وللأمانه كنت جداً مضغوط من ناحية العمل بسبب عملي في الليل أيضاً بأحد الصحف اليوميه في قسم المحليات محرراً بها ..

في هذه الفتره أعتقد أستغرقت سبعة سنوات مع التعدد وتنوع في الوظائف من مصور إلى محرر إلى مخرج صحفي إلي مصور إلي سكرتير تحرير إلى ادارة مطبوعات إلي ادراة صحيفه أقتصاديه لم أستقر بتاتاً سواء بالوظيفه أو الأستقرار بالبلد فكنت كثير السفر للعمل أغطي المؤتمرات بعضها الدولي وبعضها الأقليمي مما جعلني أتبادل الخبره مع المصورين والاطلاع على خبرات ومعدات جديده وتكنولوجيا حديثه ..

نرجع لموضوع التصوير ماهي التغيرت التي حدثت معي في 7 السنوات التي عشتها في المجال الوظيفي بخصوص الكاميرات ومعداتها وملحقاتها ..


في بداية 1992 بدأت أتوجه إلي الديجتل للصوره ليس للكاميرا حيث هذه التكنولوجيا لم تبدأ بعد وأخذت دورات في الكمبيوتر وخاصه في الفوتوشوب وكانت النسخه في تلك السنه 1.2 وكما ذكرت بحكم علاقاتي للمطابع بدأت أدخل الصور عن طريق السكنر المتخصص في تلك الفتره كان لبعض المطابع أكفا وكان سعره تقريباً 2800 دينار وأخذت هذه الخبره تتعمق أكثر بجلب بعض المطابع أسكنر كبير الحجم ويسمى أدرم سكنر وكان سعره 60 ألف دينار والحقيقه كان مكلف جداً فكان تسعيرته للزبائن 10 دنانير للسلايد وكان النظام القديم وهو أن توضع عليه ماده جلاتينيه للتثبيت ممايدفعك عند العمل في الفوتوشوب تنظيفها وتسمى بالفوتوشوب ريتشن وكما ذكرت بما أن أدرم السكنر يأخذ السلايد أفضل من النيجتيف مما أدى تحرك أفلام السلايد وزيادة أستديو تحمض E6 سواء كوداك أو فوجي طبعاً الأفضل في تلك الفتره الفوجي فلفيا وفلم بروفيا و سنسيا هو توقف الآن عن التصنيع وعند طباعتها كان الذي يطبعا أستديو واحد وتسمى سبيكروم ..

كان الفوتوشوب يعمل فقط على جهاز الماكنتوش وبما أن الماكنتوش غالي الثمن إغتنائه لفئه قليله مطابع أو المختصين لذلك تبادل الخبره والإحتكاك قليل جداً وبعد النسخه الثالثه على وندوز 1995 تغير الحال وتبدل ودخل المجال العديد من المصورين وأخذنا نتبادل الخبرات ونطور من أعمالنا ..

الحقيقه في هذه الفتره تزايد فن الأستل لابف والماكرو أيضاً لم أميل له كثيراً رغم توفر العدسات لدي بالوظيفه لكن مازال البورتريه وتنامي التصوير التوثيقي والتراثي أكثر وعودتي إلي تصوير المناظر الطبيعيه هنا بدأت أستخدم الفلاتر وبقوه وإهتمامي لها بشده ..

وبعد تطور مجال الكمبيوتر وظهور شركات عديده للفلاتر بدأت أستخدمها ألكترونياً أي عن طريق الفوتوشوب ومازلت أستخدمها وحتى مع وجود كاميرات الديجتل ..

وفي أواخر التسعينيات كنت أتابع كاميرات الديجتل من خلال الانترنت والمجلات والمعارض المقامه والتي كانت أنتجتها شركة سوني أول مره سنة 1993 لكني كنت على يقين بقوه أنها تكنولوجيا مازالت حديثة العهد وفي سنة 1999 بدأ أحد الزملاء بالضغط علي للتوجه للكاميرات الديجتل وكانت تباع بالمجلات بالتصوير وكانت سعتها 512 كيلو بايت لم تكتمل للــ 1 ميغا وفي سنة 2001 أشتري اول كاميرا ديجتل سوني 2 ميغا بعدها في سنة 2003 ألمبوس D40 وفي أقل من 4 أشهر أشتري C5050 للألمبوس وفي اقل من شهرين الألمبوس كذلك E20 وتوالت الكاميرات من كثرت ما أشتري وابيع نسيت موديلاتهم ..

هذا التطور السريع وتتبعي لتطوره عن قرب أكتشفت كثير من العيوب في الشرائح التي تعتمد عليها الكاميرات الديجتل وكذلك السرعه وعمر البطاريه والبرنامج المشغل الكاميرات وكذلك البرنامج الذي تعتمد عليه الشركات المنتجه شركة كانون لها برنامج خاص بها وشركة نيكون لها برنامج خاص وهلم جره من البرامج الذي تعتمد عليه جميع شركات المنتجه للكاميرات ..

أيضاً كروت الذاكره واكبت تطورها وتنوعها من ناحية سرعتها وسعتها وكذلك أنواعها وخاصه أن هناك أنواع توقف تصنيعها مثل سمارت ميديه وأيضاً أبتدعت أنواع جديده خاصه لكاميرات معينه لبعض الشركات مثل الألومبس XD والسوني ميمري ستيك وغيرها ..

أما العدسات في بداية التسعينيات كانت الشركات التجاريه مثل سريغور وصن وتامرون وتوكينا وكوسينا وسيجما كوانتري وهي مشهوره في أمريكا أما سريغور والتي تركب على الريكو والبنتكس توقف المصنع وكذلك عدسات الصن التي تركب على جميع الكاميرات أيضاً توقفت عن التصنيع ..

رأي فيها عدسات جيده وقد تطورت كثيراً وخاصه هل 10 سنوات التي مضت وأنصح بها ..

أخواني لخصت لكم مشوار طويل وحافل حاولت بقدر المستطاع الأختصار والأختصار عن حياة طويله ومفعمه مع الصوره والكاميرا والتي أعشقها بقدر شعور وحس داخلي يخالجني في توجيهها وتحركيها إلي الموقف التصويري ..


لكم مني كل تحيه متمنياً للجميع بالتوفيق ،،،


أخوكم ومحب لكم : ريح الشرق


ملاحظه : سوف أتغيب عن البوابه ثلاثة أسابيع القادمه لقضاء أجازتي الفصليه والدوريه كل سنه ..
أخواني الله يعلم كم معزه أعزكم رغم أننا لم نلتقي ألا عبر الشاشه ..
أستودعكم الله ..

ريح الشرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس