يتبع :
كان مساء دمشقى جميل ورائع وخصوصآ ان ابو احمد كان تعبان من الم اسنانه
فكان لا بد من الذهاب مع حبيب قلبى ابو عمر البدرى في جوله تاريخيه حيث
كانت في مخيلتى منذ زمن ان ازور معلم لم يزره احد من قبلى فكان الانطلاق
الى باب شرقى ومن ثم البدء في الاسئله اين تقع حارة اليهود وهل لهم وجود
ام لا فبعض الناس جاوب بالنفى والبعض الاخر بالايجاب فكان الاعتماد علي
النفس والقليل من المعلومات التى كانت معى فكان التجول في حارتهم
التى اغلبها مهجوره حيث هاجروا الى اسرائيل واليكم بعض الصور
[IMG]

[/IMG]
[IMG]

[/IMG]
[IMG]

[/IMG]
[IMG]

[/IMG]
[IMG]

[/IMG]
[IMG]

[/IMG]
يتبع حيث ما زال المسير الى حارة اليهود مستمر