19-10-2007, 01:21 PM
|
#8 (permalink)
|
|
مسافر متميز
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: الرياض
رقم العضوية :111156
المشاركات: 369
|
قصة الطفل روسلان الروسي :
قرية إسمها ( تاك موك ) تبعد عن العاصمة بشكيك قرابة ساعة كاملة .
يسكن طفل إسمه روسلان مع أمه وأخته ، في بداية الأمر شاهدناه
برفقة مجموعة من أصدقائه يلعبون الكره ، حتى علم بأننا عرب مسلمون
فأخذ يقترب منا كلما دخلنا وخرجنا ، ويتودد إلينا ، وأغلبهم بطبيعة الحال
هناك فقراء جداً ، فرأيناه مره ينتظرنا صباحاً امام السكن فدعوناه للإفطار ،
فأخذ الأستاذ أبو عبدالله ( ميلود ) يسأله ، فأخبرنا أن أمه مسيحية ،
ولكن هو مسلم ويحب المسلمين ، فتعجبنا من كلامه لصغر سنه ،
فسألناه عن سبب حبه للمسلمين مع أنه ما زال صغيرا ، فذكر لنا
قصته العجيبه :
يقول ، في أحد الأيام وقبيل طلوع الفجر ، شب في بيتنا حريق هائل ،
وكانت أمي قد خرجت إلى عملها ، ولم يكن يوجد في البيت إلا أنا
وأختي التي تكبرني بعامين ، وكانت النار قد حاصرت أختي فخرجت
من النافذة أستنجد بالجيران ، ولكن لا أحد يجيب فالجميع نيام ،
وبعد قليل رايت جموع من الناس قد أتوا مجموعة من الناس لا
نعرفهم جيدا وليسوا من الجيران ، وقاموا بالمخاطرة بأنفسهم وأنقذونا ،
ولولاهم لكناقد متنا محترقين ، وسألت أختي بعد ذلك ،
من هؤلاء الناس الذين ساعدونا وأنقذونا ؟؟؟،
فأجابته أخته قائله : هؤلاء المسلمين من جماعة المسجد
قد خرجوا قبل قليل من صلاة الفجر ، وأخبرنا هذا الطفل روسلان
في ذلك اليوم أن صورة هؤلاء الاشخاص راسخة في مخيلتي لم ولن أنسساهم أبدا ،
كل هذا الحديث كان يدور ونحن على مائدة الأفطار .
العجيب في الأمر هذا الطفل ما زال الى يومنا هذا متمسك إسلامه
رغم أنه لا يوجد أحد في بيته يساعده او يوجهه إلى ذلك ،
بل بعكس ذلك فأمه مسيحيه وكذلك جيرانهم .
وقد لاحظنا عليه سرعة البديهية ، والذكاء ، وفهمه للأمور بسرعه ،
على عكس أصدقائه الذين كانوا معه ،
ومنذ ذلك اليوم ,كل ما رآنا نعود إلى منزلنا المؤقت في هذه القرية إلا ونراه أمامنا ،
نسأل الله له الهداية الثبات ،
ونصحناه بأن يهتم بدراسة اللغة العربية ، وتعلم القرآن وعلوم الدين
على يد بعض من المصلين في المسجد القريب من بيته .
( الصورة الخاصة بهذا الطفل قد حذفت عن طريق الخطأ)
|
|
|