10-09-2007, 09:52 AM
|
#11 (permalink)
|
|
مسافر خبير
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: دوحة الخير
رقم العضوية :123878
المشاركات: 1,226
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qatr
lonley travller
شكراً لمروركم الكريم ، وعلى ملاحظتكم والتي
أود التوقف عندها بعض الشيء ..
بداية .. تاريخياً .. ظهور المدافع كسلاح حربي
جاء بعد الدولة الفاطمية بفترة زمنية طويلة
ثانياً .. اقتبس لكم الجزء التالي عن سبب التسمية
باسم الحاجة فاطمة (بنت الخديوي اسماعيل)
وهذا ثابت تاريخياً
ثالثاً .. العادات الخاصة بالمأكل والمشرب في
رمضان وغيره من الأشهر ، بالفعل هي متوارثة
عن الدولة الفاطمية ..
أكرر لكم الشكر على المداخلة
تحياتي ومحبتي للجميع
|
أشكرك أخي الكريم على الرد, و لكن لا أتفق معك في أن ظهور المدفع جاء بعد الدولة الفاطمية بفترة زمنية طويلة, فالمدفع يعتمد في الأساس على البارود (مركب البارود, و ليس البارود الصيني القابل للأستعال عند التسخين), و الكثير من المصادر العلمية تثبت توصل علماء المسلمين لتركيبة البارود في القرن العاشر الميلادي و قبل أن ينسب مركب البارود لروجر بيكون في نهايات القرن الثالث عشر الميلادي...
و وفقاً لوثائق و مستندات عربية محفوظة في دير الأسكوريال - أسبانيا (تمت ترجمة بعضها في عهد قريب، و منحت الملكة صوفيا جزءً منها - لم يتم تحقيقه حتى الآن - إلى مكتبة الأسكندرية بمناسبة إعادة أفتتاحها) فإن مسلمي الأندلس و بالذات في مدينة غرناطة أستخدموا المدافع في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر ميلادي...
و هناك مصادر صينية تعود لبدايات القرن الثالث عشر, تؤكد أستخدام المسلمين للمدافع في حروبهم مع الصينيين, و كذلك ذكر ابن خلدون في أحد كتبه أستخدام مسلمي شمال أفريقيا للمدافع في القرن الثالث عشر.
يبدو أن المعلومة تداخلت عليّ بشأن الدولة الفاطمية و الأرجح أن حادثة أطلاق المدفع لأول مره في رمضان مع غروب الشمس حدثت أيام دولة المماليك في القاهرة, و تحديداً في القرن التاسع الهجري, و أستمر أستخدامه بعد ذلك بعد أن أستحسنه الناس...
و في بدايات حكم محمد علي مؤسس الأسرة العلوية في مصر قام بإستيراد مدافع ألمانية حديثة و كانت تحدث دوياً أقوى من المدافع القديمة, و تم أطلاق المدفع لإعلام الناس بوقت الأمساك بالإضافة إلى وقت الأفطار في رمضان...
و جاء بعده الخديوي عباس الأول في عام 1853 ميلادي و الذي أمر بوضع مدفعين في القاهرة أحداهما في القلعة و الآخر في ضاحية العباسية الجديدة...
أما في عهد الخديوي أسماعيل فأنتقل المدفع إلى جبل المقطم...
في النهاية أسمح لي على الأطالة لكن المصادر التاريخية قد تختلف و قد تتفق, و كون عادة أستخدام المدفع لم تحدث ألا في عهد الخديوي أسماعيل (من وجهة نظري) مستبعده بعض الشيء, و ذلك لأن نشر عادة كهذه و تبنيها في عدة أقطار تحتاج لزمن طويل, ناهيك عن ذكر عهد الأستعمار في المنطقة و الذي بدوره أدى لتأخر الدول العربية و ضعف أتصال بعضها ببعض, مما سيؤدي بالتالي إلى صعوبة مجاراة أو نقل أفكار من دولة إلى أخرى كمدفع الأفطار, أو أن دولاً لم تكن تربطها علاقات حميمة بالدولة العلوية سترفض أستخدام هذه الفكرة و أن كانت حسنة، كما أن الخديوي أسماعيل لم يكن بالشخصية المحبوبة...
دمت برعاية الله و حفظه...و كل عام و أنتم بخير...
|
|
|