الموضوع
:
عائلة السيدة درجة أولى في رحلة سريعة للقاهرة
عرض مشاركة واحدة
17-03-2007, 10:41 PM
#
92
(
permalink
)
السيدة درجة أولى
وسام العضو المميز
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: أبوظبي/ الإمارات
رقم العضوية :6948
المشاركات: 2,298
جولة في المتحف :
مدخل المتحف .
نلج للمنزل من هذا المكان ونصعد من الطابق الأرضى على السلم الموجود على يمين الصورة والذي يفضي بنا إلى المقعد وهو مكان فسيح ينفتح على صحن الدار بواجهة تتكون من قنطرتين معقودتين محمولتين على عمود، ومواجها الجهة الشمالية ليتلقى الهواء البارد في الصيف.. وبذلك يكون مقعد أهل الدار طوال الصيف وإن كان يستأثر به الرجال أكثر من النساء وهو من مميزات عمارة البيوت الإسلامية
ويتصدره داربزين عريض من خشب الخرط أما السقف فهو من براطيم خشبية مزخرفة بزخارف نباتية وهندسية مذهبة وتتوزع على جانبى المقعد خورستانات - دواليب حائطية - مزخرفة بزخارف نباتية وضعت بها بعض الآنية الزجاجية.
وهى تمتاز على تنوعها بنقاء زجاجها وجمال أشكالها وألوانها ودقة صناعتها وهى منتشرة في كافة أركان المنزل إذ يبدو أن اندورسون كان مهتما بشكل خاص بجمع الآنية الخزفية والزجاجية. إذ تشكل جزءا كبيرا ومهما من مجموعته الأثرية النفيسة التى خلفها بالمنزل.
ومن المقعد ندلف إلى السلاملك .
وهو قاعة الاستقبالات الخاصة بالرجال.. وهى تنقسم إلى ثلاثة أجزاء شأنها شأن أية قاعة بيوت للأعيان في العصر المملوكي العثماني. فهناك ايوانان موزعان على جانبي القاعة ويحصران بينهما "درقاعة " في الوسط - وهى كلمة فارسية تعنى الجزء المنخفض في القاعة. وكل إيوان احتوى على شباك كبير غشى بالمشربيات المشغولة من خشب الخرط بدقة وتفنن باهرين وقد فرشت القاعة كلها بوسائد وثيرة مكسوة بالجوخ المنقوش والكسوات المخملية وتوزعت فى كا فة أرجاء القاعة طقاطيق صغيرة من الخشب مشغولة بطرز اسلامية ومطعمة بالعاج والصدف.
وهذه صور من قاعة " السلاملك".
سقف القاعة المزخرف بزخارف نباتية بينها كتابات بخط الثلث لبعض الأبيات الشعرية والأقوال المأثورة
طاولة من الرخام تتميز بأن أطرافها مزينة بقصائد عربية مكتوبة بخط عربي ومنحوتة على كامل استدارة
الطاولة.
طاولة أخرى توضع عليها جرار فخارية لتبقي الماء باردا.
وهنا تجدر الاشارة إلى أن بيتي الكردلية وآمنة بنت سالم يعدان البيتين الوحيدين المفروشين بالأثاث من كل البيوت الأثرية قاطبة. وهذا يعطى لهما قيمة أثرية مضاعفة
رواق التصاوير والرسومات ويحفل هذا الرواق بمجموعة نادرة من التصاوير والرسومات التى تعد كل واحدة منها تحفة ثمينة في ذاتها ويغلب عليها الأسلوب الفارسي الإسلامي في الرسم والتلوين..
وتصور بعض مشاهد الشاهنامة "كتاب الملوك" وهى الملحمة الشعرية التي نظمها الفردوسي سنة 400هـ/ 1010م. والبعض الآخر لمناظر برية وأزهار وطيور وأشخاص.
ومن هذا الرواق ندلف إلى الحرملك
وأكثر ما يميز هذه القاعة تلك المشربيات الكبيرة المنمقة الجميلة في كل جهة من القاعة وهى تطل على كل جهات المنزل الداخلية والخارجية حيث تتابع من ورائها حريم الدار كل ما يدور في صحن الدار أو في الحارات المحيطة بالدار وهذا دون أن تنكشف وجوههن على أحد من المارة الغرباء. حتى ولو حاول أحد ذلك فلن يستطيع فهذه التعاشيق الدقيقة من خشب الخرط ذات المنظر الجمالي والتي تصنع بكل مهارة وتفنن تسمح بالرؤية من داخلها ولا تسمح بالرؤية من خارجها.
والمشربيات من الحلول العبقرية التي قدمها الصانع المسلم الفنان لتتسق ووظيفة النافذة مع قيد العقيدة الإسلامية التي تؤكد على ضرورة حجاب المرأة من عيون الأغراب وأيضا بشكل جمالي باهر وغير مسبوق.
وأيضا هذه المشربيات تضفى نوعا من البهجة والصفاء على قاعة الحريم لما يتسلل من فتحاتها من ضوء صاف وهواء رائق هذا فضلا عن أن وجودها يكسر حالة الركود والملل التي تعايشها الحريم فى الحرملك بما يتابعنه من ورائها لأحوال الشارع.
ومن قاعة الحرملك ندخل إلى غرفة صغيرة أشبه بقمرة وهى غرفة الكتابة والخطاطة الخاصة بأندورسون
أقنعه لأندرسون وزوجته وخادمه النوبي الصغير ، وجميعها من صنعه، فهو فنان متعدد المواهب.
المكتب الخاص به وآلته الكاتبة .
صور شخصية مختلفة لأندرسون وللعديد من أفراد عائلته.
وبعدها نصعد على سلم يفضي بنا إلى سطح البيت الذي كان بمثابة مقعد السيدات الصيفي لذا فعلى الرغم من أنه مكشوف إلا أنه غشيت أطرافه بمربعات كبيرة من خشب الخرط تحسبا من فضول الناظرين
إطلاله جميلة على مسجد ابن طولون.
ونهبط بعض الدرجات لنصل إلى الغرفة الفارسية
وهى غرفة تحتوى على أثاث مصنوع من الطراز الفارسي وهى الغرفة التي انتقاها وجهزها أندورسون لتكون غرفة نومه الخاصة.
ثم ننتقل إلى الغرفة التركية
وتحتوي صالون على الطراز التركي ويرجح أن يكون هذا الصالون ملكي لأن به مقعدا كبيرا بتاج ملكي..
ومن نفائس هذه الغرفة لوحة لمحمد علي الكبير بالتصوير الزيتي مؤرخةفي عام »1806« أي بعد توليه حكم مصر بسنة واحدة فقط.
ننتقل بعدها لغرفة الطعام ، وقد أسماها " غرفة الملكة آن".
وتجاورها الغرفة الصينية ،
التي تضم طقم جلوس ولوحات من الحرير الصيني.
وبعدها نتجه للمكتبة .
وتضم مكتبته مجموعة كبيرة من الكتب المرتبطة بمصر والشرق الأوسط وبعض المخطوطات الإسلامية.
جانب من المكتبة ، وتظهر بعض اللوحات ، واللوحتان في الأعلى لجاير أندرسون ، والتي على اليمين يظهر بها على شكل أبو الهول .
يأخذنا ممر نحو الغرفة الدمشقية
وهى عبارة عن غرفة مزخرفة بالكامل بزخارف نباتية وورود ويغلب عليها اللون الوردي ، وجدرانها وخزائنها تشبه تلك الموجودة في البيوت الشامية القديمة .
ويتوسط هذه الغرفة سرير ضخم مزخرف بنفس لون وزخارف الغرفة. وهو سرير ملكي على الطراز الدمشقي ومعظمه من الصدف والعاج..
ويرجع تاريخ الغرفة إلى القرن السادس عشر وكان أندورسون قد اشترها من منقولات قصر قديم في سوريا ونقلها من هناك وأعاد تركيبها في القاهرة .
هذا المكان المخصص لشرب الماء مجاور للغرفة الدمشقية ، والآنية الظاهرة في الصورة تم جلبها من مسجدي السيدة نفيسة والسيدة زينب" على ما أعتقد" ووزنهما ثقيل جدا .
هذا المكان يعتبر متحف داخل متحف ففي ردهة واسعة تنفتح على قاعة كبيرة خصصت كلتاهما كمتحف للمنزل لعرض مجموعة من مقتنيات أندورسون التي تعد من نفائس مجموعته.. و نرى فيها مجموعة لوحات لزهور ووجوه أشخاص قام برسمها أندورسون نفسه.. وهناك تمثال للإله الفرعوني »باستيت« على شكل قط أسود مصنع من الحجر والمعدن وهو الإله المعروف لدى الفراعنة بإله الشر." استغفر الله العظيم".
وهناك أيضا مجموعة كبيرة من الأواني الزجاجية.. والأواني الخزفية النادرة ثمينة القيمة.
__________________
البحث عن مواضيع لنفس العضو
السيدة درجة أولى
إضافة السيدة درجة أولى إلى الإتصالات الخاصة بك
زيارة موقع السيدة درجة أولى المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها السيدة درجة أولى