10-12-2006, 07:55 PM
|
#2 (permalink)
|
|
مسافر متالق
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: بالقرب من قلب الحبيب
رقم العضوية :19976
المشاركات: 829
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت أغادير
في عهد الأدارسة:
اهتم المولى إدريس الثاني منذ توليه بتوسيع حدود الدولة التي ورثها عن أبيه، في محاولة للسيطرة على أهم محاور التجارة العابرة للصحراء واستقطابها نحو عاصمته فاس. وفي هذا الإطار وجه حملاته العسكرية جنوبا نحو بلاد المصامدة منذ سنة 197هـ فافتتحها20. هكذا دخلت تارودانت في نفوذ الأدارسة، وقد استمرت ضمنه في عهد محمد بن إدريس الذي عين أخاه عبد الله بن إدريس على جبال المصامدة والسوس الأقصى، وجعل مقره بمدينة أغمات.21
ظلت تارودانت خلال هذا العهد تابعة من الناحية الإدارية لأغمات، ففقدت بذلك مكانتها كعاصمة جهوية ومقرا للولاة، لكن هذا الوضع لم يفقد المدينة أهميتها الاقتصادية حيث كانت تتحكم في محاور تجارة الذهب التي تربط المغرب بإفريقيا جنوب الصحراء.22 ولعل هذه المكانة المتميزة هي التي تفسر لنا اهتمام البرغواطيين باستعادة نفوذهم على تارودانت بعد أن أمضت ما يزيد عن قرن من الزمان تحت النفوذ الإدريسي.
عادت تارودانت إذن من جديد إلى المذهب الخارجي في ظل حكم البرغواطيين مع نهاية القرن الثالث الهجري، واستمرت على ذلك إلى منتصف القرن الرابع حيث انتشر بها المذهب الشيعي بدعم ومباركة من الفاطميين.23 وسرعان ما تحولت المدينة إلى جزيرة للشيعة الروافض البجلية، وسط محيط من القبائل السوسية السنية. وهو ما يفسر اضطراب أخبار المدينة منذ هذا التاريخ، حيث طغى العداء المذهبي على مواقف وروايات المؤرخين ليضيع علينا فرصة رصد تفاصيل وتطورات فترة جد هامة من تاريخ هذه المدينة.

|
وانا كنت احسب الشيعه اتجهوا شرقاً نحو الفرس ,, اقصد قدموا من الشرق حيث الفرس والمغول
موضوع رااائع وممتع أختي بنت أغادير ,,
بإنتظار الصور عن المدينة التي لم أرى لها صوراً بعد ,, وبإنتظارك
مودتي 
|
|
|